ستةً وعِشْرِينَ نَفَرًا. أوّلُهم: رسُولُ الله ﵇ ثم الخُلفاء الراشدون (¬١) ثم مَن حَجَّ من المُلوك إلى زمنه، في خمسة أجزاء، وأتمه في ذي القعدة سنة ٨٤١.
٧٥٧٩ - الذهبُ المَسْبوك في سِيَرِ الملوك:
لابن الجوزي أبي (¬٢) الفَرَج (¬٣). ذَكَره في "الخَريدة" (¬٤).
٧٥٨٠ - ذَهَبُ المَكارِم (¬٥).
٧٥٨١ - الذهب اليوسفي والمَوْرِدُ العَذْبُ الصَّفِي:
ديوان شعر ليوسف (¬٦) المَغْرِبي ابن الحَرْبيِّ المِصْرِيِّ. ذَكَره الشِّهاب.
٧٥٨٢ - ذَهَبيَّةُ العَصْر:
لابن الشِّهاب، وهو: أحمد (¬٧) بن يحيى بن فَضْل الله العُمَرِيُّ، المتوفَّى سنة ٧٤٩ أوَّلُه: الحمد لله على ما عَلَّم … إلخ. قال: لما رأيتُ أكثر الناس أصدقاءَ العَظم الرَّميم وأعداء الأحياء قُمتُ لأهل عَصْري منتصِرًا وجَنيتُ فيه بفحولِ الرِّجال وجَمَعتُ فيه ذَيْلَ المَشْرق والمَغْرِب وقصرتُه على أهل المئة الثامنة وقسَمْتُه قِسمَيْن، الأول: القسمُ الشَّرقي، والثاني: القسمُ الغَرْبي. ذَكَر (¬٨) أشعارهم وأخبارهم كـ "اليتيمة".