ذكر فيه أنه باحثَ في مجلس السلطان بايزيد خان لكن لم يتميّز وَجْهُ الحق عن أستار (¬١) البطلان، فكتب محصول المقالة في هذه الرسالة ليَنظُرَ العلماء العِظَامَ. ثم قال: اعلموا يا جماهير الأفاضل العِظام ومشاهير الأماثل الكرام اني أسألكم من وَجْهِ مواضعَ التبس عليّ من كلام السيد الشريف في (¬٢) مباحث الموضوع، فظننتُها غير معقولٍ مطبوع، سؤال متعطِّشٍ محرور لا سؤال مُمتحنٍ مغرور، فإن كان ما عندكم من الكثير والقليل ويروى الغليل، فلتُنْعِمُوا (¬٣) عليّ لتفوزوا ثناءً جميلًا وأجرًا جزيلا، وإلا فالله بيني وبينكم وكفى بالله وكيلًا. أورَدَ فيه سبعة أسئلة على السيّد الشّريف في بحثِ الموضوع، ولقد أبدع فيها كلَّ الإبداع وأجاد وأجاب (¬٤) عن تلك الأسئلة المولى العذاري إلّا أنّ الحق أنه لم يَقدِرُ على دفعها والحقُّ أحقُّ أن يُتَّبَع. شقائق.
٩١٦٦ - السَّبْعُ (¬٥) الطِّوال:
عليه شَرْحٌ لقاسم (¬٦) بن محمد الأنباري النَّحْوي، توفِّي سنة ٣٠٤ (¬٧).
٩١٦٧ - السَّبْعُ العاليات:
للكُمَيْت (¬٨).
٩١٦٨ - شَرَحَه بعضُهم.