المُختلج يجوز استناد حركته إلى حَرَكَة الكَوْكَبِ المُناسِب (¬١) له لما عَرَّفْنَاكَ من تطابق العلوي والسُّفْلِيّ في الأحكام، وهذا ظاهر. انتهى.
والرَّسائل المذكورة مسطورةٌ في محالها.
٣٠١ - اختلافُ أبي حنيفة والأوزاعي (¬٢).
٣٠٢ - اختلاف الأزمنة وإصلاح الأغذية:
لبُقْراط (¬٣).
٣٠٣ - اختلافُ أصول المذاهب:
لأبي حنيفة النعمان (¬٤) [بن أبي] (¬٥) عبد الله الإمامي (¬٦) ألَّفه نصرةً لمذهبه.
٣٠٤ - اختلاف الحديث:
للإمام محمد (¬٧) بن إدريس الشافعي المتوفى سنة خمس ومئتين (¬٨).
ذكرَهُ ابن حَجَر في "المجمع المؤسس" (¬٩).