Lewati ke konten

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان · حاجي خليفة

Juz 4, hlm. 592

  1. باب الطاء المهملة
  2. علم الطب

يَستخرِجَه عقلُ إنسان، وهو رأي جالينوس. قال صاحب (¬١) "عيون الأنباء": وأما نحن فالأصوَبُ عندَنا أنّ الله (¬٢) خَلَق صناعة الطِّبِّ والهَمَهَا النَّاسَ، وهو أجلُّ من أن يُدركه العقل؛ لأنا لا نجدُ الطِّب أَخسَّ من الفلسفةِ التي يَرَوْنَ أن استخراجها كان من عند الله بإلهام منه للناس فوجودُ الطِّب بوَحْيِ وإلهام من الله تعالى. قال ابن أبي صادق في آخِر شَرحه لمسائل حُنَيْن: وجَدتُ النّاسَ في قديم الزمان لم يكونوا يقنعونَ من هذا العلم دون أن يُحيطوا علمًا بجُل أجزائه ويقوانين طرق القياس والبرهان التي لا غنى بشيءٍ (¬٣) من العلوم عنها، ثم لما تراجعت الهمم عن ذلك أجمعوا [على] (¬٤) أنه لا غنى لمَن يُزاول هذا العلم من إحكام سنةَ عَشَر كتابًا لجالينوس كان أهل الإسكندرية لخصوها لتقبائها المتعلمين، ولمّا قَصُرَت الهمَمُ بالمُتأخرين عن ذلك أيضًا وَظّف أهل المعرفة على من يَقنَعُ من الطب بأن يتعاطاه دون أن يتمهرَ فيه أن يُحكِمَ ثلاثةَ (¬٥) كتب من أصوله، أحدها: مسائل حُنَيْن، والثاني: كتاب "الفصول" لبُقراط، والثالث: أحدُ الكُنَّاشتَيْنِ الجامعتين للعلاج، وكان خيرها كُنَّاشُ ابن سَرافيون.

وأول من شاع عنه الطبُّ: أسقلنبيوس، عاش عالمًا معلمًا من عُمُره أربعين سنةً وخَلَّف ابنَيْنِ ماهِرَيْنِ في الطب وعهد إليهما أن لا يُعلِّما الطبَّ إلا لأولادهما ولأهل بيته وعهد إلى من يأتي بعده كذلك.

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 4، ص 592 (Shamela #259, hlm. urut 2648)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.