Lewati ke konten

Kitab: Kasyfuz-Zhunun · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 5, halaman 150

  1. باب الفاء
  2. علم الفتاوى

العلماء والفقهاء، وكانت هي نِصْبَ عَيْن مَن تصدَّر للحكم والإفتاء. ذكر في هذا الكتاب من المسائل (¬١) التي يَغلِبُ وقوعها وتمَسُّ الحاجة إليها وتدور عليها واقعات الأمة. وترتيبه (¬٢) على ترتيب الكتب المعروفة، بين لكلِّ فَرْع (¬٣) أصلا وفيما كثر (¬٤) فيه الأقاويل من المُتأخرين اقتصر على (¬٥) قول أو قولَيْنِ وقدَّم ما هو الأظهَرُ كما قال في خُطبته، ووَضَعَ له فهرِسًا مفصلا، أَوَّلُه: الحمد لله الذي لا بداية له ولا نهاية. قيل: افتتح بإملائه يوم الأربعاء وقت الظهر العاشر من محرّم سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.

١١٧٢٢ - وقد رَتَّب رجُلٌ من علماءِ الرُّوم مسائله يقال له: محمد، وهو: محمد (¬٦) بن مصطفى ابن الحاج محمد أفندي الصُّوفي، توفِّي سنة … أول المرتب: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله … إلخ. ذكر فيه أنه أشار إليه شيخه المَوْلى محمد ابن شَيْخ الإسلام محمد الشهير بجوي زاده سنة خمس وتسعين وتسع مئة (¬٧)، وسماه: "بوَهّاج شريعت" واسمه تاريخ الترتيب.

١١٧٢٣ - ومختصر قاضي خانٍ للمَوْلى يوسف (¬٨) بن جنيد الشهير بأخي

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 5، ص 150 (SanadKitab #259, hlm. urut 2935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.