من جمادى الأولى سنة ست وسبعين وست مئة، قال تقي الدين: وهو مصنف غريب محرَّر معَ صِغَر حجمِه جَليلُ القَدْر صحيح المسائل والنُّقولِ والتعليلات عديمُ المِثْل.
١١٨٩٩ - وشرحه (¬١) شيخُ الإسلام سَيْفُ الدِّين أحمد (¬٢) بن يحيى بن محمد الهَرَوِيُّ المعروفُ بحفيد التفتازاني، توفِّي سنة ٩٠٦ (¬٣). أوَّلُه: أحمد ما ينوِّرُ من ضَوْءِ سِراجه مفتتح الكلام … إلخ. أورَدَ فيه خاتمةً في مسائل لطيفة.
١١٩٠٠ - والمَوْلى شمس الدين محمد (¬٤) بن حمزة الفَنَارِيُّ، توفِّي سنة ٨٣٤، وهو من أحسن شروحها، قاله صاحب "الشقائق"، أوَّلُه: الحمد لله الذي قسم أفراد الأناسي إلى أصناف … إلخ.
١١٩٠١ - والفاضلُ البَهَشتيُّ محمدٌ (¬٥) الشَّهِيرُ بِفَخْرِ خُراسان، توفِّي سنة (¬٦) …
١١٩٠٢ - والمَوْلى شمس الدين أحمد (¬٧) بن سليمان المعروف بابن كمال باشا، توفِّي سنة ٩٤٠. قال: لمّا فَرَعْتُ من تصحيحه (¬٨) أردتُ أن أشرح (¬٩) شَرْحًا وافيا، وتتبعتُ من شروحه (¬١٠) "المنهاج والضّوء" (¬١١) المنسوب إلى البخاري وغيره.