مَنَّ لُطْفَهُ فَآمَنّا (¬١). ذكر فيه أنّه لما نظر في نَظْم الأديب أبي نَصْر الفراهي، أراد نَظْم الفرائض السَّراجية على ذلك المنوال (¬٢).
١١٩٥٣ - وشرحها محمد (¬٣) بن محمد بن محمود المدعو بالشَّيخ البخاري. فَرَغ في دمشق الشام في رابعَ عشَرَ شوال سنة ٨٦٧ ألفه في شهر واحد، وتَمَّ تبييضُه في جُمادى الآخرة سنة ٨٦٩، وهو شَرْحٌ مطوّلٌ ممزوج، أوَّلُه: نحمدُك يا من استأثَرَ هو وصفاته بالقِدَم .. الخ.
١١٩٥٤ - وشَرَحَها طاشْكُبْري زاده (¬٤).
١١٩٥٥ - ويحيى أفندي (¬٥).
١١٩٥٦ - ونَظَمها (¬٦) أيضًا بالتُّركي عبد الله (¬٧) بن طورسون الشَّهيرُ بفَيْضي، توفِّي سنة ١٠١٩.
١١٩٥٧ - ثم شَرَحها.
Rujukan halaman ini:كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 5، ص 201 (SanadKitab #259, hlm. urut 2986)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.