غايةَ التَّدقيق، وفي بعض الطَّبقات سمَّاها بالمولدات، لكونه هو المولد لها والمُبتكِرُ، وهو (¬١) من عجائب التأليف تُحيِّرُ العقول في تقريره فضلا عن اختراعه (¬٢)، اعتنت به (¬٣) الأئمة وتنافسوا في شَرْحِه (¬٤)، ووقف كثير منهم عن الكلام فيه لدقته وغموضته (¬٥)، وذكر الرافعي في الكلام على بعض مسائله (¬٦) أنه لما ابتكر (¬٧) وأخَذ العجَبُ برجله فزَلَّت به القَدَمُ فَغَلِط فيه (¬٨).
١٢٠٠٥ - فشَرَحَه (¬٩) أبو عليٍّ حَسَنُ (¬١٠) بن شُعَيب المعروف بابن السِّنْجي الشّافعيّ، توفِّي سنة ٤٢٠ (¬١١)، شَرْحًا بسيطًا لم يُقارنه أحدٌ مع كثرة شروحها.
١٢٠٠٦ - وشيخه أبو بكرٍ (¬١٢) القَفَّالُ الشاشيُّ في مجلد، توفِّي سنة (¬١٣) …
١٢٠٠٧ - والقاضي أبو الطيب طاهر (¬١٤) بن عبد الله الطَّبَري، في مُجلّد كبير، توفِّي سنة ٤٥٠ (¬١٥).
Rujukan halaman ini:كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 5، ص 212 (SanadKitab #259, hlm. urut 2997)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.