أقول: ثم إنّ "الفصُوصَ" تعدّد فيه القيل والقال وكثر النزاع والجدال، فالأولى تَرْكُ النظر فيه وعدم الالتفات إليه تأسيًا لقوله (¬١) ﵊: "دَعْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يَريبُك" (¬٢)، فإنك لو نَظَرتَ كتُبَ (¬٣) التَّواريخ والطَّبقات رأيتَ النّاسَ فريقيْنِ في حقِّ الشيخ وتآليفه، والله أعلم (¬٤).
١٢٠٧٥ - ومن شروحه: مَشارقُ النُّصوص الباحث عن غوامض الفُصوص (¬٥)، شرح مختصر ممزوج لرجُل متأخر من القاشاني وعفيف التلمساني؛ لأنه نَقَل من كلامهما، أَوَّلُه: أحمدُ الله الذي أفاض على عباده بجُودِه السابق … إلخ.
١٢٠٧٦ - ومن شروحه: شَرْحُ الشَّيخ عفيف الدين سليمان (¬٦) بن علي بن عبد الله التلمساني، وهو شَرْحُ مختصر بقوله (¬٧). أَوَّلُه: الحمد لله وسَلامٌ على عباده الذي اصطفى … إلخ.
١٢٠٧٧ - وانتصر له الشَّيخُ المكِّيّ (¬٨) برسالة فارسية وسماها: "الجانب الغربي في مشكلاتِ مُحيي الدين بن العربي"، ورَتَّبها على بابَيْنِ وخاتمة.