الخَشّاف لحلِّ خُطبةِ الكشّاف"، ثم كتب ثانيًا وسماه: "نُغيةَ الرَّشّاف من خُطبة الكشاف"، وذكر أنّ الأول أصيب بكِفّة الإتلاف عندَ مُغيرة الإعجاف، وأعاد العمل سنة ٧٦٨.
١٤٦٦٦ - وعلق على أوائله شيخ الإسلام سَيْفُ الدين أحمد (¬١) بن محمد الهَرَوِيُّ المعروفُ بالحَفيد التَّفْتازاني، بلغ إلى أواسط سورة البقرة، وتوفِّي سنة ٩٠٦ (¬٢).
١٤٦٦٧ - والمَوْلى أبو السعود (¬٣) بن محمد العِمَادِيُّ على سورة الفَتْح حينَ قُرئ عليه في سفرِ الكُفَّار سمَّاه: "معاقدَ الطِّراف في أول تفسيرِ سُورةِ الفَتْح من الكشَّاف"، وتوفِّي سنة ٩٨٢.
١٤٦٦٨ - والمَوْلى صَنْعُ الله (¬٤) بن جعفرٍ المُفتي، على أوائله، وتوفِّي سنة ١٠٢١.
وممَّن علق على بعض مواضعه أيضًا:
١٤٦٦٩ - المَوْلى كمالُ الدِّين إسماعيل (¬٥) القَرَمانِيُّ المعروفُ بقَرَه كمال من علماء الدولة الفاتحيّة.
١٤٦٧٠ - والعلّامة شَمْسُ الدِّين أحمد (¬٦) بن سُليمان المعروف بابن كمال باشا المُفْتي، توفِّي سنة ٩٤٠، وهو أحسن تأليفاته على ما ذكره عَرَب زاده في "حاشية الشقائق" أكثرها على السيِّد.