مختصرٌ، لعبد العزيز (¬١) الوفائي، كتبه سنةَ ٨٧٤، أَوَّلُه: الحمد لله ربِّ العالمين … إلخ.
١٤٨٦٤ - كَفُّ الرِّعاع عن محرَّماتِ اللَّهِوِ والسَّماع:
لشهاب الدين أحمدَ (¬٢) بن حَجَر المكِّي الهَيْتَميِّ الشافعي، المتوفَّى سنةَ … أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي حَظَر مواطنَ اللهو على عباده … إلخ. ذكر فيه أنه دُعِيَ إلى مجلس في ربيع (¬٣) سنة ٩٥٨، فوقع السُّؤال عن فروع تتعلَّقُ بالسَّماع فأغْلَظَ في الجواب عنها وفي الردِّ على مَن زَلَّ فهمه أو قلمه، فقيل له عن كتاب لبعض المِصْريين المالكيِّين: إنه بالَغَ فِي حِلِّ ذلك بتأليف كتاب سمَّاه: "قَرْعَ الأسماع" فبالَغَ أيضًا في الرد عليه، ثم ألف هذا الكتاب.
١٤٨٦٥ - الكفيل (¬٤) بمعاني التنزيل:
وهُو تفسيرُ العِمادِ الكِنْدي (¬٥) قاضي إسكندرية النحوي، مات في نحو (¬٦) ٧٢٠ (¬٧). وكان ممن استوطنَ غَرْناطة (¬٨)، وهو تفسيرٌ ضَخُم في ثلاث (¬٩) وعشرينَ مُجلّدةً كبيرةً. طريقته فيه أنْ يَتْلو الآية أو الآيات، فإذا فَرَغَ منها [قال] (¬١٠): قال الزَّمَخْشَرِيُّ، ويَسُوقُ كلامه، فإذا انتهى أتْبَعَه بما عليه من