Lewati ke konten

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان · حاجي خليفة

Juz 1, hlm. 57

  1. المقدمة في أحوال العلوم
  2. الباب الأول في تعريف العلم وتقسيمه
  3. الفصل الأول في ماهيته

لأن الاعتقاد لا يُطلق عليه ولأنَّه ليس بضرورةٍ أو دليلٍ. وهذا التعريف للفخر الرازي عَرّفه به بعد تنزُّله عن كونه ضروريًا.

العاشر: حصول صورة الشيء في العقل. وفيه أنَّه يتناول الظنَّ والجهل المُركَّبَ والتقليد والشكَّ والوهم. قال ابن صدر الدين (¬١): هو أصح الحدودِ عند المحققين من الحكماء وبعض المتكلمين.

الحادي عشر: تمثل ماهيّة المُدْرَك في نفس المُدْرِك. وفيه ما في العاشر وهذان التعريفان للحُكَماءِ مَبنيّانِ على الوجود الذهني والعلم عندهم عبارة عنه فالأوَّل يتناول إدراك الكليات والجزئيات، والثاني ظاهره يفيد الاختصاص بالكليات.

الثاني عشر: هو صفة تُوجب لمحلها تمييزا بين المعاني لا يَحْتَمِل النَّقيضَ. وهو الحدُّ المُختارُ عند المتكلمين إلَّا أَنه يَخْرُجُ عنه العلوم العادية كعلمنا مثلًا بأن الجبل الذي رأيناه فيما مضى لم ينقلب الآنَ ذَهَبًا فَإِنَّهَا تَحْتَمِل النَّقيضَ لجواز خَرْقِ العادة وأُجِيبَ عنه في محلّه. وقد يُزادُ قَيْدٌ (¬٢) بين المعاني الكليّة. وهذا مع الغِنَى عنه يخرج العلم بالجزئيات. وهذا المختار (¬٣) عند مَن يقول العلم صفة ذاتٍ تعلّق بالمعلوم.

الثالث عشر: هو تمييز معنى عند النفس تمييزا لا يحتمل النقيض. وهو الحدُّ المختارُ عند مَنْ يقول من المُتكلّمين إنَّ العلم نفسُ التعلقِ المخصوص بين العالم والمعلوم.

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 1، ص 57 (Shamela #259, hlm. urut 53)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.