عَصرِنا أَن يُفْرِدَها بالتّصنيف، وكَشَفَ أشدَّ الكَشْفِ لما قَدَرَ أَن يُصنف فيها أكثر ممّا أورَدَهُ الشَّيخُ على البَدِيهة.
• بحثُ الإمام السلطاني الشامي، والمولى معيد أحمد القاضي بعساكر روم إيلي:
في مسائل من الفنون، وقد سَبَقَ في الأسئلة، غَلَبَ فيه الإمام ونال رتبة المَوْلَويّة بالتشريفِ السُّلطاني.
٢٣٠٢ - بحثُ التَّعارُضِ في الآيتين: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا﴾، ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ﴾ (¬١). جَرَى ذلك بين عُلماءِ مِصرَ ويعقوبَ الأصفَر القَرَامانيِّ.
• وله فيه رسالةٌ تدلُّ على فضله وتبحره.
٢٣٠٣ - بحثُ الفاضِل التاشكندي (¬٢)، والمَولى أبي السعود (¬٣):
في الاستعارة التمثيلية في قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى﴾ [البقرة: ٥] فرجح التاشكندي جانبَ السَّعد، وكان المولى أبو السعود قد اختارَ مَسلَكَ السيد في تفسيره بعد تنقيح كلام الطَّرَفين وتهذيبه فامتدَّ (¬٤) المباحثةُ بينهما إلى خمس ساعاتٍ، واتفقوا على أنه أعظم بحث في السعدين الفاضلين.
٢٣٠٤ - بحثُ المَولى خَوَاجه زاده (¬٥)، وأفضل زاده:
في تخطئة السيِّدِ الشَّريف؛ جَرَى ذلكَ في مجلس الوزير محمد باشا القَرَاماني، فذَهَبَ ابن الأفضل أنه (¬٦) لا يَرِدُ عليه اعتراضٌ أصلًا، وتبعه المولى