Lewati ke konten

Kitab: Kasyfuz-Zhunun · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 2, halaman 166

  1. باب الباء الموحدة
  2. علم البيان

سنة ثمان وعشرين وسبع مئة، أوَّلُه: كلمتي (¬١) الشَّهادة، وهو مُجلَّد ذَكَرَ فيه أنه وَجَدَ رسالةً لبُولص الرّاهب أسقُفِ صَيْدا الأنطاكي، كتبها إلى بعض أصدقائه، وهي عُمدتُهم التي يعتمد عليها علماؤهم، ومضمونها ستة فصول:

١ - في أنَّ محمدًا ﵇ لم يُبعث إليهم، بل إلى أهل الجاهلية وأن في القُرآن ما يدلُّ على ذلك.

٢ - أنَّ محمدًا أثنى في القرآن على دينهم ومَدَحَه.

٣ - أنَّ نُبوّاتِ الأنبياء تشهد لدينهم بأنّه حق فيجب التمسك به.

٤ - تقرير ذلكَ بالمَعقول، وأنَّ ما هم عليه من التَّثليث ثابتٌ.

٥ - دَعْواهُم أَنَّهم موحِّدون.

٦ - أنَّ المَسيحَ جاءَ بعد موسى بغاية الكمال، فلا حاجة إلى شَرْعِ يَزيدُ على الغاية (¬٢). انتهى، فذَكَرَ ابن تيمية مُدّعاهُ، وأجاب عنها فأبطل جميع ما حكاه عنه.

٢٦٧٣ - بيان الحقِّ:

في المَنْطِقِ والحِكْمة. لسراج الدِّين محمود (¬٣) بن أبي بكرٍ الأُرْمَوِيّ، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وست مئة.

٢٦٧٤ - بَيانُ خَطأ مَن أخطأ على الشافعي:

لأبي بكرٍ أحمد (¬٤) بن الحُسَين البيهقي.

٢٦٧٥ - بَيَانُ الرَّبْط في اعتراضِ الشَّرْط:

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 2، ص 166 (SanadKitab #259, hlm. urut 844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.