وساروا به إلى دمياط مكرما واستقر آقباي الكركي الخازندار على إقطاع سودون طاز فلم يلبث أن مات من جراحة كانت أصابته ليلة السبت رابع عشر جمادى الأولى، واستقر إقطاعه لسودون الحمزاوي وهو يومئذ شاد الشربخاناه.
وفي ثالث عشر جمادى الآخرة وصل سودون الجلب إلى دمياط
Rujukan halaman ini:إنباء الغمر بأبناء العمر - ط الهندية، ج 5، ص 70 (SanadKitab #26001, hlm. urut 1514)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.