Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (al-Hindiyyah) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 265

  1. سنة تسع وثمانين وسبعمائة
  2. ذكر من مات في سنة تسع وثمانين وسبعمائة من الأعيان

ثم تركها لولده وجاور في آخر عمره بمكة، فقدم دمشق ممرضا فمات حادي عشر صفر.

سليمان بن يوسف بن مفلح بن أبي الوفاء الشيخ صدر الدين الياسوفي الدمشقي، سمع الكثير، وعني بالحديث واشتغل بالفنون، وحدث وأفاد وخرج مع الخط الحسن والدين المتين والفهم القوي والمشاركة الكثيرة، أوذي في فتنة الفقهاء القائمين على الملك الظاهر فسجن، فمات في السجن بعد أيام بالقلعة، مع أنه صنف في منع الخروج على الأمراء تصنيفا حسنا، وقفت عليه بدمشق، وهو القائل:

ليس الطريق سوى طريق محمد … فهي الصراط المستقيم لمن سلك

من يمش في طرقاته فقد اهتدى … سبل الرشاد ومن يزغ عنها هلك

وكان مولده تقريبا سنة تسع وثلاثين، وحفظ محفوظات وكان مشهورا بالذكاء سريع الحفظ ودأب في الاشتغال ولازم العماد الحسباني وغيره، وفضل في مدة يسيرة، وتنزل في المدارس ثم تركها، وقرأ في الأصول على الإخميمي، وترافق هو وبدر الدين بن خطيب الحديثة، فتركا الوظائف جملة وتزهدا وصارا يأمران بالمعروف وينهيان عن المنكر،

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ط الهندية، ج 2، ص 265 (SanadKitab #26001, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.