Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtilath bainar Rijal wan Nisa' · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 464

  1. الرد على الشبهات
  2. ثانيا: أحاديث صحيحة عن النبي ليس فيها ما يدل على جواز الاختلاط
  3. الشبهة الثانية والأربعون: لما أصيب سعد بن معاذ، حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة

الشبهة الثانية والأربعون:

لما أصيب سعد بن معاذ، حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة:

عن محمود بن لبيد قال: «لما أصيب أكحل (١) سعد يوم الخندق فثقل، حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة، وكانت تداوي الجرحى، فكان النبي ﵌ إذا مر به يقول: «كَيْفَ أَمْسَيْتَ؟» وإذا أصبح قال: «كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟» فيخبره .... ».

(رواه ابن سعد في (الطبقات الكبرى)، وقال الألباني في (السلسلة الصحيحة، برقم ١١٥٨): «إسناده صحيح»).

الجواب:

١ - غزوة الخندق كانت عام ٣هـ قبل نزول آيات الحجاب.

٢ - لا مانع من تطبيب المرأة للرجل إن كانت هناك ضرورة، ولم يوجد من الرجال من يقوم بذلك، وهذا مع الضوابط الشرعية من عدم الخلوة وعدم اللمس أو النظر إلا إلى موضع الحاجة فقط.

Rujukan halaman ini: الاختلاط بين الرجال والنساء، ج 2، ص 464 (SanadKitab #26006, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.