Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtilath bainar Rijal wan Nisa' · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 505

  1. الرد على الشبهات
  2. ثالثا: أحاديث ضعيفة لم تثبت أصلا فلا يحتج بها
  3. الشبهة السابعة والستون: هل أكل النبي ﵌ مع أم إسحق

ورواه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني) قال: حدثنا يحيى بن الجهضم، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، ثنا بشار بن عبد الملك، حدثتني أم حكيم بنت دينار، عن مولاتها أم إسحاق، قالت: دخلت على النبي ﵌ في بيت حفصة فأتي بثريد وخبز ولحم فقال: «هلمي يا أم إسحاق».

قالت: كنت أشتهي أن آكل من طعام رسول الله ﵌ فأكلت ونسيت صومي، قالت: «فناولني عَرْقًا فلما أخذت العرق رفعته إلى فمي ثم ذكرت صومي فبقيتُ لا أستطيع أرفعها ولا أضعها، فقال: «ما لك يا أم إسحاق؟».

فقلت: «إني كنت صائمة ونسيت صومي»، فقال ذو اليدين: «حين شبعت؟!»، فقال رسول الله ﵌: «بل هو رزق ساقه الله إليك، ضَعِي العَرْقَ وصومي بقية يومك» (١).

قال دعاة الاختلاط:

«هذه امرأة تجالس النبي ﵌ وقد حضر الطعام، بل وكان أصحابه معه مثل ذي اليدين، بل ويقدم لها النبي ﵌ بيده الكريمة قطعة من اللحم».

الجواب:

أولًا: إن المرء لا يكاد ينقضي عجبه عندما يجد من هؤلاء الحرص على انتقاء ما يؤيد هواهم وإن لم يكن صحيحًا إلى النبي ﵌؛ فهذا الحديث لا يصح.

قال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تعليقه على المسند: «إسناده ضعيف لجهالة أمِّ حكيم بنتِ دينار؛ إذ لم يذكروا في الرواة عنها سوى بشار بن عبد الملك، وهو ضعيف، ضعَّفه ابن معين (٢).

Rujukan halaman ini: الاختلاط بين الرجال والنساء، ج 2، ص 505 (SanadKitab #26006, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.