Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtilath bainar Rijal wan Nisa' · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 529

  1. الرد على الشبهات
  2. رابعا: آثار صحيحة عن الصحابة
  3. الشبهة الثالثة والثمانون: هل زوجات النبي ﵌ كن يجالسن الرجال؟

الشبهة الثالثة والثمانون:

هل زوجات النبي ﵌ كُنَّ يُجالسن الرجال؟

قال دعاة الاختلاط: لا مانع من مشاركة المرأة الرجل أو الرجال في أعمالهم الوظيفية، وفي مجالس العلم والذكر ما دامت متحجبة.

ويحتجون لذلك برواىة كثير من الصحابة والتابعين ﵃ أحاديث عن عائشة وغيرها من زوجات النبي ﵌، ويحتجون كذلك بتدريس عائشة ﵂ لبقية الصحابة، وبفتاويها التي كانت تُفتِي بها.

فهل يعني ذلك أن زوجات النبي ﵌ كُنَّ يُجالسن الرجال؟

الجواب:

جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: «لا مانع شرعًا من قيام المرأة بواجب التدريس، والوعظ والإفتاء، لكن مع مراعاة الحجاب الشرعي، والأمن من الفتنة، وعدم الاختلاط المريب، كما حصل من عائشة وغيرها من أمهات المؤمنين وغيرهن من الصحابيات، ولقوله تعالى في أمهات المؤمنين: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ (الأحزاب: ٣٤)» (١).

والأحاديث التي رواها الصحابة والتابعون عن زوجات النبي ﵌:

١ - إمَّا أنهم سمعوها من وراء حجاب؟ ومنها حديث مَسْرُوقٍ أَنَّهُ قَالَ: «سَمِعْتُ عَائِشَةَ وَهِيَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ ... ». (رواه البخاري ومسلم). وحديث يُوسُفَ بْنِ

Rujukan halaman ini: الاختلاط بين الرجال والنساء، ج 2، ص 529 (SanadKitab #26006, hlm. urut 526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.