Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtilath bainar Rijal wan Nisa' · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 573

  1. الرد على الشبهات
  2. خامسا: آثار لا تثبت عن الصحابة
  3. الشبهة الخامسة بعد المائة: هل توضأت عائشة ﵂ أمام سالم سبلان؟

يُعتمد على توثيقه.

وإليك بعض ما قاله الشيخ الألباني نفسه ﵀ عن تساهل ابن حبان في التوثيق:

- «وقد عرف عند العلماء أن توثيق ابن حبان مجروح؛ لأنه بناه على قاعدة له وحده، وهي: أن الرجل إذا روى عنه ثقة، ولم يعرف عنه جرح؛ فهو ثقة عنده! وعلى ذلك بنى كتابه المعروف بـ (الثقات)، وكذلك تجد فيه كثيرًا من المجاهيل عند الجمهور».

- «توثيق ابن حبان مما لا يوثق به عند التفرد».

- «توثيق ابن حبان وحده لا يعتمد عليه لتساهله فيه».

- «توثيق ابن حبان مما لا ينبغي الاعتماد عليه، لأن من قاعدته فيه توثيق المجهولين!».

- «وإذا كان هذا معروف بالتساهل في التوثيق فمن اعتمد عليه وحده فيه فقد تساهل».

- «علم المصطلح يقول: «الراوي لا يخرج عن الجهالة العينية برواية راوٍ واحد ولو كان ثقة؛ إلا إذا وثقه حافظ معروف بأنه لا يوثق المجهولين، وليس منهم ابن حبان الذي يوثق المجهولين، ليس فقط عند غيره، بل وعنده أيضًا، كيف لا وهو يقول في بعض ثقاته: «لا أعرفه»! وفي بعض آخر يقول: «لا أعرفه ولا أعرف أباه»! وتارة يقول: «لا أدري من هو ولا ابن من هو؟» (١).

وإذا طبقنا كلام الشيخ الألباني ﵀ فلن نتردد في الحكم على الأثر بالضعف.

ثالثًا: يدل هذا الأثر ـ إن صح ـ على أن سالم سبلان راوي الحديث كان مكاتَبًا، والمكاتَب هو العبد إذا اشترى نفسه من سيده بمال يؤديه إليه، وكانت عائشة ﵂ لا

Rujukan halaman ini: الاختلاط بين الرجال والنساء، ج 2، ص 573 (SanadKitab #26006, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.