Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtilath bainar Rijal wan Nisa' · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 582

  1. الرد على الشبهات
  2. سادسا: دعاوى شرعية وعقلية وواقعية يكذبها الشرع والعقل والواقع
  3. الشبهة التاسعة بعد المائة: اختلاط الرجال بالنساء الأجنبيات لم يحرمه إلا بعض العلماء

الشبهة التاسعة بعد المائة:

اختلاط الرجال بالنساء الأجنبيات لم يحرمه إلا بعض العلماء.

الجواب:

أولًا::قد سبق ذكر أقوال كثير من أهل العلم والدعاة القدامى والمعاصرين تحرم الاختلاط، ومن تلك الأقوال بعض أقوال علماء المذاهب الأربعة (١).

ثانيًا: ترجع صحة القول أو عدمها إلى قوة الدليل من كتاب الله ﷿ أو من سنة النبي ﵌، ولا ترجع إلى كثرة القائلين به، وها هي بعض أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها (٢):

* قال الإمام أبو حنيفة ﵀:

١ - «إذا صح الحديث فهو مذهبي».

٢ - «إذا قلتُ قولًا يخالف كتاب الله وخبر الرسول ﵌ فاتركوا قولي».

* وقال الإمام مالك بن أنس ﵀:

١ - «إنما أنا بشر أخطيء وأصيب، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه».

٢ - «ليس أحد بعد النبي ﵌ إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا النبي ﵌».

* وقال الإمام الشافعي ﵀:

١ - «إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله ﵌ فقولوا بسنة رسول الله ﵌ ودعوا ما قلت».

Rujukan halaman ini: الاختلاط بين الرجال والنساء، ج 2، ص 582 (SanadKitab #26006, hlm. urut 579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.