الزبير ﵁ أقنعها بترك الرجوع بقوله: «عَسَى الله ﷿ أَنْ يُصْلِحَ بِكِ بَيْنَ النَّاسِ».
ولا نشك أنه كان مخطئًا في ذلك أيضًا.
وقد أظهرت عائشة ﵂ الندم، على أنها ما فعلَتْ ذلك إلا متأولة قاصدة للخير، كما اجتهد طلحة بن عبد الله، والزبير بن العوام، وجماعة من الكبار؛ رضي الله عن الجميع» (١).
٥ - يقال لهؤلاء: هلّا اقتديتم بأم المؤمنين في حجابها وحرصها على طلب العلم والعمل بالإسلام في كل حياتها والبعد عن مواطن الرجال، وهي أمُّهُم التي لا يحل لهم الزواج بها أبدًا؟ فقد ورد في صحيح البخاري ﵀ أنها كانت ﵂ تطوف معتزلة عن الرجال فدعتها امرأة إلى استلام الركن فأبت.