Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Tafsiril Qurthubi (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 15, halaman 23

  1. سورة الفرقان من آية ١٧ - ٢٧

وروي عن الحسن أنه قال: ﴿وَيَقُولُونَ حِجْرًا﴾ [(٢٢) سورة الفرقان] وقف من قول المجرمين، فقال الله ﷿: ﴿مَّحْجُورًا﴾ [(٢٢) سورة الفرقان] عليهم أن يعانوا أو يجاروا فحجر الله ذلك عليهم يوم القيامة، والأول قول ابن عباس، وبه قال الفراء، قاله ابن الأنباري، وقرأ الحسن وأبو رجاء: (حُجراً) بضم الحاء، والناس على كسرها، وقيل: إن ذلك من قول الكافر قالوه لأنفسهم قاله قتادة فيما ذكر الماوردي، وقيل: هو قول الكفار للملائكة، وهي كلمة استعانة، وكانت معروفةً في الجاهلية، فكان إذا لقي الرجل من يخافه قال: حجراً محجوراً: أي حراماً عليك التعرض لي، وانتصابه على معنى: حجرت عليك أو حجر الله عليك كما تقول: سقياً ورعياً: أي إن المجرمين إذا رأوا الملائكة يلقونهم في النار قالوا: نعوذ بالله منكم، ذكره القشيري وحكى معناه المهدوي عن مجاهد.

وقيل: ﴿حِجْرًا﴾ من قول المجرمين و ﴿مَّحْجُورًا﴾ من قول الملائكة: أي قالوا للملائكة: نعوذ بالله منكم أن تتعرضوا لنا، فتقول الملائكة: ﴿مَّحْجُورًا﴾ أن تعاذوا من شر هذا اليوم قاله الحسن، قوله تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ﴾ [(٢٣) سورة الفرقان] هذا تنبيه على عظم قدر يوم القيامة، أي قصدنا في ذلك إلى ما كان يعمله المجرمون من عمل برٍ عند أنفسهم، يقال: قدم فلان إلى أمر كذا: أي قصده، وقال مجاهد: ﴿قَدِمْنَا﴾ [(٢٣) سورة الفرقان] أي عمدنا، وقال الراجز:

وقدم الخوارج الضلال إلى ... عباد ربهم فقالوا إن دماءكم لنا حلالُ

وقيل: هو قدوم الملائكة أخبر به عن نفسه تعالى.

﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا﴾ [(٢٣) سورة الفرقان] وذلك لتخلف الشرط - شرط القبول- وهو الإيمان، إذا تخلف الشرط ما نفع العمل، وقد يجازون عليه في دنياهم، لكن يومئذٍ –يوم القيامة- لا يجدون ثواباً لعملهم؛ لأنه هباء منثور –نسأل الله السلامة والعافية-.

Rujukan halaman ini: التعليق على تفسير القرطبي - عبد الكريم الخضير، ج 15، ص 23 (SanadKitab #26047, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.