Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Tafsiril Qurthubi (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 15, halaman 27

  1. سورة الفرقان من آية ١٧ - ٢٧

وقال ابن مسعود: لا ينتصف النهار يوم القيامة من نهار الدنيا حتى يقيل هؤلاء في الجنة، وهؤلاء في النار، ثم قرأ: (ثم إن مقيلهم لإلى الجحيم) كذا هي في قراءة ابن مسعود، وقال ابن عباس: الحساب من ذلك اليوم في أوله فلا ينتصف النهار من يوم القيامة حتى يقيل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار، ومنه ما روي: ((قيلوا فإن الشياطين لا تقيل))، وذكر قاسم بن أصبغ من حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: ((في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)) فقلت: ما أطول هذا اليوم فقال النبي ﷺ: ((والذي نفسي بيده إنه ليخفف عن المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة المكتوبة يصليها في الدنيا))، قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ﴾ [(٢٥) سورة الفرقان] أي واذكر تشقق السماء بالغمام، وقرأه عاصم والأعمش ويحيى وحمزة والكسائي وأبو عمرو: ﴿تَشَقَّقُ﴾ [(٢٥) سورة الفرقان] بتخفيف الشين وأصله (تتشقق) بتاءين، فحذفوا الأولى تخفيفاً، واختاره أبو عبيد، والباقون ﴿تشقق﴾ بتشديد الشين على الإدغام، واختاره أبو حاتم، وكذلك في (ق)، ﴿بِالْغَمَامِ﴾ [(٢٥) سورة الفرقان] أي عن الغمام، و (الباء) و (عن) يتعاقبان كما تقول: رميت بالقوس وعن القوس، روي أن السماء تتشقق عن سحاب أبيض رقيق مثل الضبابة، ولم يكن إلا لبني إسرائيل في تيههم فتنشق السماء عنه، وهو الذي قال تعالى: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ﴾ [(٢١٠) سورة البقرة]، ﴿وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ﴾ من السموات ويأتي الرب ﷿ في الثمانية الذين يحملون العرش؛ لفصل القضاء على ما يجوز أن يحمل عليه إتيانه لا على ما تحمل عليه صفات المخلوقين من الحركة والانتقال.

يعني مجيء الله -جل وعلا- وإتيانه ونزوله على ما يليق بجلاله وعظمته من غير مشابهة لنزول المخلوقين أو مجيئهم أو إتيانهم إنما له ما يليق به -جل وعلا-.

Rujukan halaman ini: التعليق على تفسير القرطبي - عبد الكريم الخضير، ج 15، ص 27 (SanadKitab #26047, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.