Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Tafsiril Qurthubi (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 16, halaman 12

  1. سورة الفرقان من آية ٣٠ - ٤٧

قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ﴾ [(٤٠) سورة الفرقان] يعني مشركي مكة، والقرية قرية قوم لوط، و ﴿مَطَرَ السَّوْءِ﴾ [(٤٠) سورة الفرقان] الحجارة التي أمطروا بها، ﴿أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا﴾ [(٤٠) سورة الفرقان] أي في أسفارهم ليعتبروا، قال ابن عباس: كانت قريش في تجارتها إلى الشام تمرُّ بمدائن قوم لوط، كما قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ﴾ [(١٣٧) سورة الصافات] وقال: ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ [(٧٩) سورة الحجر] وقد تقدم، ﴿بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا﴾ أي لا يصدقون بالبعث، ويجوز أن يكون معنى ﴿يَرْجُونَ﴾ يخافون، ويجوز أن يكون على بابه ويكون معناه: بل كانوا يرجون ثواب الآخرة.

لكن المعنى الأول كأنه أقرب، ﴿لَا يَرْجُونَ﴾ لا يتوقعون ولا يصدقون بالنشور الذي هو البعث، كأنه أقرب من الخوف والرجاء المعروفين.

طالب: ذكر. . . . . . . . .

وهم في رحلتهم إلى الشام؟

طالب: ما لهم آثار؟

الآن؟ لكن في وقته ﵊ عن الصحابة، وقت نزول القرآن، وهم لا يبعد أن يكون لهم آثار.

طالب:. . . . . . . . .

ما أدري عنهم، لكن لا يبعد أن يكون لهم آثار من كلام ابن عباس.

قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا﴾ [(٤١) سورة الفرقان] جواب ﴿إِذَا﴾ ﴿إِن يَتَّخِذُونَكَ﴾ لأن معناه يتخذونك وقيل: الجواب محذوف، وهو قالوا أو يقولون: ﴿أَهَذَا الَّذِي﴾ [(٤١) سورة الفرقان] وقوله: ﴿إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا﴾ كلام معترض، ونزلت في أبي جهل كان يقول للنبي ﷺ مستهزئاً: ﴿أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا﴾ [(٤١) سورة الفرقان] والعائد محذوف أي بعثه الله ﴿رَسُولًا﴾ نصب على الحال، والتقدير: أهذا الذي بعثه الله مرسلاً، ﴿أَهَذَا﴾ رفع بالابتداء، و ﴿الَّذِي﴾ خبره، ﴿رَسُولًا﴾ نصب على الحال و ﴿بَعَثَ﴾ في صلة ﴿الَّذِي﴾، واسم الله ﷿ رفع بـ ﴿بَعَثَ﴾ ويجوز أن يكون مصدراً؛ لأن معنى بعث أرسل، ويكون معنى ﴿رَسُولًا﴾ رسالة على هذا، والألف للاستفهام على معنى التقرير والاحتقار.

Rujukan halaman ini: التعليق على تفسير القرطبي - عبد الكريم الخضير، ج 16، ص 12 (SanadKitab #26047, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.