Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Tafsiril Qurthubi (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 18, halaman 18

  1. سورة الفرقان - الآيات (٤٩ - ٦٧)

قلت: والليل عظيم قدره، أمر نبيه ﵊ بقيامه فقال: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ﴾ [(٧٩) سورة الإسراء] وقال: ﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾ [(٢) سورة المزمل] على ما يأتي بيانه، ومدح المؤمنين على قيامه فقال: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [(١٦) سورة السجدة] وقال ﵊: ((والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل)) وفيه ساعة يستجاب فيها الدعاء، وفيه ينزل الرب ﵎، حسبما يأتي بيانه -إن شاء الله تعالى-.

الرابعة: قرأ حمزة وحده: (يذكر) بسكون الذال وضم الكاف وهي قراءة ابن وثاب وطلحة والنخعي وفي مصحف أبي: (يتذكر) بزيادة تاء، وقرأ الباقون: ﴿يذكر﴾ بتشديد الكاف ويذكر ويذَّكر بمعنى واحد، وقيل: معنا ﴿يذكر﴾ بالتخفيف: أي يذكر ما نسيه في أحد الوقتين في الوقت الثاني، أو ليذكر تنزيه الله وتسبيحه فيها.

﴿أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ يقال: شكر يشكر شكراً وشكوراً مثل كفر يكفر كفراً وكفوراً، وهذا الشكور على أنهما جعلهما قواماً لمعاشهم وكأنهم لمَّا قالوا: ﴿وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ قالوا: هو الذي يقدر على هذه الأشياء.

قوله تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ [(٦٣) سورة الفرقان] لما ذكر جهالات المشركين وطعنهم في القرآن والنبوة ذكر عباده المؤمنين أيضاً، وذكر صفاتهم وأضافهم إلى عبوديته تشريفاً لهم، كما قال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾ [(١) سورة الإسراء] وقد تقدم.

Rujukan halaman ini: التعليق على تفسير القرطبي - عبد الكريم الخضير، ج 18، ص 18 (SanadKitab #26047, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.