Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Tafsiril Qurthubi (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 19, halaman 21

  1. سورة الشعراء من آية ١٤١ إلى آخر السورة

قوله تعالى: ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ [(٢٠٤) سورة الشعراء] قال مقاتل: قال المشركون للنبي ﷺ: يا محمد إلى متى تعدنا بالعذاب ولا تأتي به؟ فنزلت: ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ * أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ﴾ [(٢٠٤ - ٢٠٥) سورة الشعراء] يعني في الدنيا، والمراد: أهل مكة في قول الضحاك وغيره ﴿ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ [(٢٠٦) سورة الشعراء] من العذاب والهلاك، ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ [(٢٠٧) سورة الشعراء] (ما) الأولى استفهام معناه: التقرير، وهو في موضع نصب بـ (أغنى)، و (ما) الثانية في موضع رفع، ويجوز أن تكون الثانية نفياً لا موضع لها، وقيل: (ما) الأولى حرف نفي، و (ما) الثانية في موضع رفع بـ (أغنى) والهاء العائدة محذوفة، والتقدير: (ما أغنى عنهم الزمان الذي كانوا يمتعونه)، وعن الزهري: إن عمر بن عبد العزيز كان إذا أصبح أمسك بلحيته ثم قرأ: ﴿أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ [(٢٠٥ - ٢٠٧) سورة الشعراء] ثم يبكي ويقول:

يعني هذا عمر بن عبد العزيز عمره يوم وفاته كم؟ أربعين سنة عمره، ولد سنة ٦١ ومات سنة ١٠١ يعني عمره أربعون سنة، يعني فما أحرى من تعدى هذه السن أن يقول مثل هذا: ﴿أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ﴾ [(٢٠٥) سورة الشعراء] أربعين سنة، عمر بن عبد العزيز ﵀، لكنه القلب الحي، وإلا قد يمتع الإنسان مائة سنة أو أكثر ولا يستحضر مثل هذا الكلام.

ثم يبكي ويقول:

نهارك يا مغرور سهو وغفلة ... وليلك نومٌ والردى لك لازمُ

فلا أنت في الأيقاظ يقظان حازم ... ولا أنت في النوام ناجٍ فسالمُ

تسرُّ بما يفنى وتفرح بالمنى ... كما سُرَّ باللذات في النوم حالمُ

وتسعى إلى ما سوف تكره غبَّه ... كذلك في الدنيا تعيش البهائمُ

قوله تعالى: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ﴾ [(٢٠٨) سورة الشعراء] (مِن): صلة، المعنى: وما أهلكنا قرية، ﴿إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ﴾ أي رسل.

Rujukan halaman ini: التعليق على تفسير القرطبي - عبد الكريم الخضير، ج 19، ص 21 (SanadKitab #26047, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.