سَهْواً بلا خلافٍ (١) ، وتارِكُه- لا شَكَّ- مخالفٌ لسُنة النبي ﷺ.
-١٥-
الْخُطْبَةُ بَعدَ الصَّلاةِ
والسُّنَّةُ في خطبة العيد أن تكون بعد الصلاة، وبَوًب البخاريُّ في "صحيحه " (٢) : "باب الخطبة بعد العيد".
عن ابن عباس قال: "شهدتُ العيد مع رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان ﵃، فكلهم كانوا يُصَلُّون قبل الخُطبة" (٣) .