وقد أجاب على استدلالهم المذكور، الإمامُ العينيّ (١) ﵀ شارحاً قولَ صاحب "الهداية" (٢) - وهو: "والمراد بالِإرادة فيما رُوي- والله أعلم- ما هو ضد السهو، لا التخيير" فقال العيني ﵀:
أي: ليس المراد التخيير بين الترك والِإباحة، فصار كأنه قال: مَن قَصَدَ أن يضحي منكم، وهذا لا يدل على نفي الوجوب، كما في قوله: "من أراد الصلاة فليتوضأ" (٣) ، وقوله: "من أراد منكم الجمعة