تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟)) . قال: بلى! قال: ((فهو مما تجزون به)) .
- (٢/٧٦٣) .
- حسن بشواهده.
- رواه: أحمد، والأموي في ((مسند أبي بكر)) ، وابن حبان، وابن جرير، والحاكم، والبيهقي؛ كلهم من طريق أبي بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصديق به.
وهذا إسناد منقطع.
لكن للحديث شواهد تقوِّيه: من حديث ابن عمر عن أبي بكر ﵁ عند الأموي والترمذي. ومن حديث عائشة عند ابن جرير وابن حبان. ومن حديث أبي هريرة عند مسلم وأحمد؛ كما سيأتي قريباً.
انظر: ((المسند)) (١/١٨١ - شاكر) ، ((تفسير الطبري)) (٩/٢٤١ و٢٤٤ - شاكر) ، ((مسند أبي بكر)) للأموي (ص٥٧ و١٤٧) ، ((المستدرك)) (٣/٧٤) ، ((شرح الطحاوية)) (ص٣٢٨/رقم٣٩٠ - الألباني) . وانظر أيضاً: ((رقم ٢٦٥ و٢٦٧) .
٢٦٥ - حديث أبي بكر الصديق ﵁؛ قال: كنت عند النبي ﷺ، فنزلت هذه الآية: ﴿مَن يَّعْمَلْ سُوءاً يُّجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لِهُ مِن دُونِ اللهِ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً﴾ ، فقال رسول الله ﷺ: ((يا أبا بكر! ألا أقرئك آية نزلت علي؟)) . قال: قلت يا رسول الله! فأقرأنيها. فلا أعلم أني قد وجدت انفصاماً في ظهري، حتى تمطيت لها، فقال رسول الله ﷺ: ((مالك يا أبا بكر؟!)) . فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! وأينا لم يعمل السوء؟! وإنا لمجزيون بكل سوء عملناه؟! فقال رسول الله ﷺ: ((أما أنت يا أبا بكر وأصحابك المؤمنون؛ فإنكم تجزون بذلك في الدنيا، حتى تلقوا الله ليس لكم ذنوب، وأما الآخرون؛ فيجمع ذلك لهم، حتى يجزوا به يوم القيامة)) .
-