- (٢/١٠٧٦) .
- مرسل.
- رواه ابن جرير من مرسل عكرمة.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٩/١٥٦) ، وانظر: (رقم٣٤٧ و٣٤٩) .
٣٥٢ - حديث: ((عجباً للمؤمن! إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء؛ شكر، فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء؛ صبر، فكان خيراً له)) .
- (٢/١٠٩٠) .
- صحيح بنحوه.
- رواه مسلم بلفظ: ((عجباً لأمر المؤمن)) ، وليس عنده: ((وليس ذلك لأحد … )) .
ورواه: الدارمي، وأحمد، وأبو يعلى، بألفاظ متقاربة، من حديث صهيب ﵁.
انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٣٦٩) ، ((السلسلة الصحيحة))
(١/٢٢٨) .
٣٥٣ - حديث: ((إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب؛ فإنما هو استدراج، (ثم تلا:) ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ … ﴾ الآية)) .
- (٢/١٠٩١) .
- حسن.
- رواه: أحمد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا، والخرائطي، والطبراني؛ من حديث عقبة بن عامر ﵁؛ بأسانيد ثلاثة، كلها ضعيفة، يقوِّي بعضها بعضاً.