Lewati ke konten

Kitab: تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن · Pengarang: -

Baca halaman 184

  1. سورة الأنعام

- (٢/١١٠١) .

- حسن بما قبله.

- رواه: ابن جرير، وأحمد، والطبراني؛ كلهم من طريق أشعث بن سوَّار الكندي، وفيه كلام.

ولكن يشهد له الحديث الذي قبله.

انظر: ((تفسير الطبري)) (١١/٣٧٤ـ شاكر) ، ((المسند)) (٦/٣٦/رقم٣٩٨٥ـ شاكر) ، ((المعجم الكبير)) (١٠/٢٦٨) ، ((الفتح السماوي))

(٢/٦٠٨) .

٣٥٦ - حديث خباب ﵁ في سبب نزول الآية (٥٢) : ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم … ﴾ ؛ قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدا النبي ﷺ قاعداً مع بلال وصهيب وعمار وخباب في أناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم؛ حقروهم، فأتوه، فقالوا: إنا نحب أن تجعل لنا منك مجلساً تعرف لنا العرب به فضلنا؛ فإن وفود العرب تأتيك، فنستحيي أن ترانا العرب مع هؤلاء الأعبد؛ فإذا نحن جئناك؛ فأقمهم عنا، فإذا نحن فرغنا؛ فاقعد معهم إن شئت. قال: ((نعم)) . قالوا: فاكتب لنا عليك بذلك كتاباً. قال: فدعا بالصحيفة، ودعا عليَّاً ليكتب. قال: ونحن قعود في ناحية؛ إذ نزل جبريل بهذه الآية: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاة وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ ، ثم قال: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾ ، ثم قال: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ ، فألقى رسول الله ﷺ الصحيفة من يده، ثم دعانا،

Rujukan halaman ini: تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن، ص 184 (SanadKitab #2615, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.