- (٣/١٧١٧) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٢٥٨) .
٥٣٢ - سبب نزول الآية (٤٣) : ﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ..﴾ ، والآية (٨١) ﴿وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ … ﴾ : قالَ المؤلف ﵀: ((واستأذن بعض المنافقين رسول الله ﷺ في التخلف مخافة الفتنة ببنات الروم! فأذن! وفي هذا نزل عتاب الله لنبيه في الإذن مصدراً بالعفو عنه في اجتهاده: ﴿عَفَا اللهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾ . وقال قوم من المنافقين بعضهم لبعض: لا تنفروا في الحر (زهادة في الجهاد، وشكَّاً بالحق، وإرجافاً برسول الله ﷺ . فأنزل الله ﵎ فيهم: ﴿وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرَّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ. فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَّلْيَبْكُوا كَثِيراً جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ .
- (٣/١٧٢٣) .
- أورد ابن جرير في ((تفسيره)) روايات عن مجاهد وقتادة وعمرو ابن ميمون للآية (٤٣) .
وعن ابن عباس بإسناد ضعيف جدَّاً من طريق العوفي، وعن محمد ابن كعب القرظي وابن إسحاق معلَّقاً للآية (٨١) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (١٤/٢٧٢-٢٧٤ و٤٠٠ـ شاكر) .
٥٣٣ - حادثة إحراق بيت سويلم اليهودي على المنافقين.
- (٣/١٧٢٣) .
- ضعيف.