القصة.
- (٤/٢٢٨٨) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ٥٩١) .
٥٩٥ - أثر ابن عباس ﵄: ((أن اليهود قالوا للنبي ﷺ: أخبرنا عن الروح؟ وكيف تعذب الروح التي في الجسد وإنما الروح من الله؟ ولم يكن نزل عليه شيء، فلم يحر إليهم شيئاً، فأتاه جبريل، فقال له: ﴿قُلِ الرُّوحُ مِن أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً … ﴾ إلى آخر الرواية.
- (٤/٢٢٨٩) .
- إسناده ضعيف جدَّاً.
- رواه ابن جرير بسند رجاله كلهم ضعفاء من أسرة واحدة وهي أسرة العوفي.
انظر: ((تفسير الطبري)) (١٥/١٥٦) .
٥٩٦ - حديث زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ ﵂؛ قالت: استيقظ الرسول ﷺ من نومه، وهو محمر الوجه، وهو يقول: ((ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا (وحلق بإصبعيه السبابة والإبهام)) ) . قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: ((نعم؛ إذا كثر الخبيث)) .
- (٤/٢٢٩٤) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٣١) .