Lewati ke konten

Kitab: تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن · Pengarang: -

Baca halaman 348

  1. سورة الأحزاب

ورواه عبد الرزاق من مرسل ابن المسيب.

ولكن قوله ﷺ: ((الحرب خدعة)) ؛ رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، وغيرهم.

انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٣١٩) ، ((جامع الأصول)) (٢/٥٧٥) .

٦٧٢ - خبر حذيفة ﵁، وأن رجلاً من أهل الكوفة قال له: يا أبا عبد الله! أرأيتم رسول الله ﷺ وصحبتموه؟ قال: نعم؛ يا ابن أخي! قال: فكيف كنتم تصنعون؟ قال: والله؛ لقد كنا نجهد. فقال: والله؛ لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض، ولحملناه على أعناقنا. قال: فقال حذيفة: يا ابن أخي! والله؛ لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ بالخندق، وصلى رسول الله ﷺ هويَّاً من الليل، ثم التفت إلينا، فقال: ((من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم، ثم يرجع، يشرط له رسول الله ﷺ الرجعة، أسأل الله تعالى أن يكون رفيقي في الجنة؟)) . فما قام رجل من القوم من شدة الخوف وشدة الجوع وشدة البرد، فلما لم يقم أحد؛ دعاني رسول الله ﷺ، فلم يكن لي بد من القيام حين دعاني، فقال: ((يا حذيفة! اذهب؛ فادخل في القوم، فانظر ماذا يصنعون، ولا تحدث شيئاً حتى تأتينا)) . قال: فذهبت، فدخلت في القوم، والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعل، ولا تقر لهم قدراً ولا ناراً ولا بناء، فقام أبو سفيان، فقال: يا معشر قريش! لينظر امرؤ من جليسه. قال حذيفة: فأخذت الرجل الذي كان إلى جنبي، فقلت: من أنت؟ قال: فلان بن فلان. ثم قال أبو سفيان: يا معشر قريش! إنكم والله؛ ما أصبحتم بدار مقام. لقد هلك الكراع والخف (يعني: الخيل والجمال) ، وأخلفتنا بنو قريظة، وبلغنا عنهم الذي نكره، ولقينا من شدة الريح ما ترون، ما تطمئن لنا قدر، ولا تقوم لنا نار، ولا

Rujukan halaman ini: تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن، ص 348 (SanadKitab #2615, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.