يذكرا مصدرهما.
انظر: ((مغازي الواقدي)) (٢/٤٧٤) ، ((السيرة الحلبية)) (٢/٦٤٤) ، ((غزوة الأحزاب)) لباشميل (ص٢٧٦) .
٦٧٧ - رواية: ((أن بني حارثة بعثت بأوس بن قيظي إلى رسول الله ﷺ، يقولون: إن بيوتنا عورة، وليس دار من دور الأنصار مثل دورنا، ليس بيننا وبين غطفان أحد يردهم عنا؛ فأْذَنْ لنا؛ فلنرجع إلى دورنا، فنمنع ذرارينا ونساءنا. فأذن لهم ﷺ، فبلغ سعد بن معاذ ذلك، فقال: يا رسول الله! لا تأذن لهم؛ إنا والله ما أصابنا وإياهم شدة؛ إلا صنعوا هكذا … فردهم)) .
- (٥/٢٨٣٨ و٢٨٣٩) .
- ذكر ابن إسحاق تعليقاً أن القائل: ((إن بيوتنا عورة)) : هو أوس بن قيظي، أحد بني حارثة بن الحارث، ولكن لم يذكر أن النبي ﷺ أذن له، ولم يذكر أن سعد بن معاذ ﵁ قال: يا رسول الله! لا تأذن لهم … إلى آخر القصة.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٣١٠) .
٦٧٨ - خبر: ((كان هناك رجل اسمه جعيل، فكره رسول الله ﷺ اسمه، وسماه عمراً، فقالوا: سماه من بعد جعيل عمراً … وكان للبائس يوماً ظهراً، والرسول ﷺ يردد معهم)) .
- (٥/٢٨٤٢) .
- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق تعليقاً.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٣٠٢) ، ((تاريخ الطبري)) (٢/٥٦٦ و٥٦٧) ، ((الدلائل)) للبيهقي (٣/٤٠٩) .