- (٥/٢٨٦٥) .
- ضعيف.
- رواه ابن جرير عن ابن عباس ﵄ بإسنادين: أحدهما: مظلم فيه سلسلة من الضعفاء من أسرة العوفي. والثاني: فيه ابن لهيعة.
ورواه الدارقطني عن زينب نفسها بإسناد فيه حفص بن سليمان الأسدي، وهو متروك.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٢/١١) ، ((سنن الدارقطني)) (٣/٣٠١) ، ((الفتح السماوي)) (٣/٩٣٥) .
٦٩٦ - خبر عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في أن الآية السابقة نزلت في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط: ((لما وهبت نفسها للنبي ﷺ، فزوجها زيد بن حارثة، فسخطت هي وأخوها، وقال: إنما أردنا رسول الله ﷺ، فزوجنا عبده! فنزلت الآية)) .
- (٥/٢٨٦٥) .
- مقطوع.
- رواه ابن جرير بإسناده إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم موقوفاً عليه.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٢/١٢) .
٦٩٧ - حديث أنس بن مالك ﵁؛ قال: خطب النبي ﷺ على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها، فقال: حتى أستأمر أمها. فقال النبي ﷺ: ((فنعم إذن)) . قال: فانطلق الرجل إلى امرأته، فذكر ذلك لها، فقالت: لاها الله؛ إذن ما وجد رسول الله ﷺ إلا جليبيباً؛ وقد منعناها من فلان وفلان؟! قال: والجارية في سترها تسمع. قال: فانطلق الرجل يريد أن يخبر رسول الله ﷺ بذلك، فقالت الجارية: أتريدون أن تردوا على