- (٦/٣٣٠١) .
- مرسل.
- رواه محمد بن نصر من مرسل أبي العالية.
انظر: ((تعظيم قدر الصلاة)) للمروزي (٢/٦٤٥) .
٧٤٢ - أثر ابن عمر ﵄؛ قال: ((كنا معشر أصحاب رسول الله ﷺ نرى أنه ليس شيء من الحسنات إلا مقبول، حتى نزلت: ﴿أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ ، فقلنا: ما هذا الذي يبطل أعمالنا؟ فقلنا: الكبائر الموجبات والفواحش. حتى نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُّشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَّشَاءُ﴾ ، فلما نزلت؛ كففنا عن القول في ذلك، فكنا نخاف على من أصاب الكبائر والفواحش، ونرجوا لمن لم يصبها)) .
- (٦/٣٣٠١) .
- رواه: محمد بن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) بإسناد فيه بكير ابن معروف؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق، فيه لين)) .
انظر: ((تعظيم قدر الصلاة)) (٢/٦٤٦) .