- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق عن شيخ لم يسمه.
ولكن روى: مسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث أنس بن مالك: ((أن ثمانين رجلاً من أهل مكة هبطوا على رسول الله ﷺ من جبل التنعيم، مسلحين، يريدون غرة رسول الله ﷺ، فأخذهم سلماً، فاستحياهم، وأنزل الله ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ … ﴾ الآية)) .
وعند أحمد بسند صحيح من حديث عبد الله بن مغفل أن عدد المشركين ثلاثون شابَّاً.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٥٩) ، ((فقه السيرة)) (ص٣٥٥) ، ((السيرة النبوية)) (٣/٤٣٦) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص١١٠-١١٤) .
٧٤٩ - خبر إرسال النبي ﷺ عثمان بن عفان ﵁ إلى قريش، بعد أن اعتذر عمر بن الخطاب ﵁؛ قائلاً: يا رسول الله! إني أخاف قريشاً على نفسي، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد يمنعني، وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكني أدلك على رجل أعز بها مني: عثمان بن عفان. فدعا رسول الله ﷺ عثمان بن عفان، فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأتِ لحرب، وأنه إنما جاء زائراً لهذا البيت ومعظماً لحرمته.
- (٦/٣٣١٠) .
- حسن.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان عند ابن إسحاق.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٤٣٧) ، ((مرويات غزوة الحديبية))
(ص١١٧) .
٧٥٠ - حديث: ((لا نبرح حتى نناجز القوم)) .