انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٦٣٤) .
٧٥٣ - حديث: ((قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل)) ؛ يعني: سهيل بن عمرو.
- (٦/٣٣١٠) .
- حسن.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان من طريق ابن إسحاق.
رواه: أحمد، والبيهقي في ((الدلائل)) ، وقد صرح عنده بالسماع.
انظر: ((المسند)) (٤/٣٢٥) ، ((دلائل النبوة)) للبيهقي (٤/١٤٥) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص١٧٢) .
٧٥٤ - خبر عمر بن الخطاب ﵁، وإتيانه أبا بكر ﵁، وقوله: يا أبا بكر! أليس برسول الله؟ قال: بلى! قال: أولسنا بالمسلمين؟ قال: بلى! قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال: بلى! قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال أبو بكر: يا عمر! الزم غرزه؛ فإني أشهد أنه رسول الله. قال عمر: وأنا أشهد أنه رسول الله. ثم أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! ألست برسول الله؟ قال: ((بلى)) . قال: أولسنا بالمسلمين؟ قال: ((بلى)) . قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال: ((بلى)) . قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال: ((أنا عبد الله ورسوله، لن أخالف أمره، ولن يضيعني)) . قال: فكان عمر يقول: ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ؛ مخافة كلامي الذي تكلمت به، حين رجوت أن يكون خيراً.
- (٦/٣٣١٠) .
- صحيح.