Lewati ke konten

Kitab: تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن · Pengarang: -

Baca halaman 451

  1. سورة المنافقون

فقال: أوقد فعلوها؟! قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا؟! والله؛ ما أعدُّنا وجلابيب قريش إلا كما قال الأول: سمن كلبك يأكلك! أما والله؛ لئن رجعنا إلى المدينة؛ ليخرجن الأعز منها الأذل. ثم أقبل على من حضره من قومه، فقال لهم: هذا ما فعلتم بأنفسكم! أحللتموهم بلادكم، وقاسمتموهم أموالكم، أما والله؛ لو أمسكتم عنهم بأيديكم؛ لتحولوا إلى غير داركم. فسمع ذلك زيد بن أرقم، فمشى به إلى رسول الله ﷺ، وذلك عند فراغ رسول الله من عدوه، فأخبره الخبر، وعنده عمر بن الخطاب، فقال: مر به عباد بن بشر؛ فليقتله. فقال رسول الله ﷺ: ((فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه؟! لا، ولكن؛ أذن بالرحيل)) ؛ وذلك في ساعة لم يكن رسول الله ﷺ يرتحل فيها. فارتحل الناس، وقد مشى عبد الله بن أبي بن سلول إلى رسول الله ﷺ حين بلغه أن زيد بن أرقم قد بلغه ما سمع منه، فحلف بالله؛ ما قلت ما قال ولا تكلمت به. وكان في قومه شريفاً عظيماً، فقال من حضر رسول الله ﷺ من الأنصار من أصحابه: يا رسول الله! عسى أن يكون الغلام قد أوهم في حديثه ولم يحفظ ما قال الرجل! حدباً على ابن أبي بن سلول ودفعاً عنه.

- (٦/٣٥٧٦) .

- صحيح.

- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.

انظر: ما قبله.

٨٥٧ - قوله: قال ابن إسحاق: فلما استقل رسول الله ﷺ، وسار؛ لقيه أسيد بن حضير، فحياه بتحية النبوة، وسلم عليه، ثم قال: يا نبي الله!

Rujukan halaman ini: تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن، ص 451 (SanadKitab #2615, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.