Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Khiraqi (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 67, halaman 19

  1. كتاب الصلاة
  2. كتاب الصلاة (٣٨)
  3. باب: صلاة الكسوف

النبي ﵊ لما سلم قام في بعض الروايات: "فخطب الناس" فاستدل بعض أهل العلم بمثل هذا على أن الكسوف لها خطبة كالجمعة والعيد، ومنهم من قال: إن معنى خطب أنه تكلم لتنبيه على خطأ وقعوا فيه، يعني استغلال مناسبة وقعوا في خطأ لا بد من كشفه والتنبيه عليه ولو لم تكن خطبة.

"النبي ﵊ في هذه الصلاة كشف له عن الجنة والنار، وتقدم وتأخر، ولم ير ﵊ منظراً أفضع مما رآه اليوم في صلاة الكسوف، كشف له عن النار فتكعكع ﵊، كشفت له الجنة فأراد أن يأخذ قطف من عنب، على كل حال هذا الموطن موطن فزع، نعم حالنا وهذا من ضمن ما نعيشه من تفريط لا يدل على أدنى شيء من هذا، وهذا حال كثير من الناس فضلاً عن الناس الذين يسافرون من أجل أن يروه، واستحدثوا الوسائل من أجل النظر إليه بدقة، والله المستعان.

يعني: ما ذكر من القضايا أن بعض الناس عمي من رؤيته؟ كُف بصره من أجله؟!

طالب: أحسن الله إليك هل يراعي الإمام حال الضعاف من المأمومين في الإطالة أو لا يراعي في هذه الصلاة؟

لا يراعي، من شأنها الطول، فالضعيف يجلس، هاه؟

طالب:. . . . . . . . .

على كل حال يصنع، يجلس ويؤمي بالركوع، بقدر الذي لا يشق عليه.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الخرقي - عبد الكريم الخضير، ج 67، ص 19 (SanadKitab #26252, hlm. urut 1269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.