Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 508

  1. سنة خمس عشرة وثمانمائة

فتح الله فأَرْسل جماعة، منهم: محمد بن مبارك الطازى - وهو أَخو الخليفة لأُمه - ورَتَّب معه ورقةٌ فيها مثالب الناصر، وأَن الخليفة عزله من السلطنة فلا يحلّ لأَحدٍ من المسلمين القتال معه ولا مساعدته فإنه فعل وفعل؛ وعدَّد مثالب الناصر، وقرأَها شيخ بينهم جهْرًا ودار بها على الوطاق كلِّه حتى بلغ ذلك النَّاصر وتحقَّقه، وتوعّد الخليفة بكل سوء ظنَّا منه أَن ذلك مِن تدبيره. فبلغ ذلك الخليفةَ فسقط في يده وأَيِس من صلاح النَّاصر فأَجاب إلى ما التمسوه منه من القيام بالأَمر، فبايعوه كلهم وحلفوا له على الوفاء، وأَحضروا له لباس الخطيب الأَسود فلبسه وجلس على كرسيٍّ وقام الكل بيْن يديه.

وقرّر بكتمر جلق في نيابة الشام، وقرقماس في نيابة حلب، وسودون الجلب في نيابة طرابلس، والأَميرين: شيخ ونوروز في ركابه يدبران الأَمر.

ونادى منادى الخليفة: "أَلَا إنَّ فرج بن برقوق قد خُلع من السلطنة، ومَن حضر إلى أَمير المؤمنين وابن عمّ رسول الله فهو آمن! " فتسلَّلَ الناس عن الناصر، وكتب المستعين إلى القاهرة باجتماع الكلمة وأَمر يلبغا الناصري بحفظ البلد.

فلما كان صبيحة هذا اليوم قدم الحاج فتلقَّاهم شيخ وبعث كل طائفة إلى الجهة التي هي مقصدها، ومنَعهم أَن يمّروا تحت القلعة.

وفى سابع عشرى المحرّم استقرّ برهان الدين الباعونى في قضاء الشافعية بالقاهرة عوضًا عن البلقيني، وشهاب الدين الحسبانى في قضاء الشافعية بدمشت عرضًا عن الإخنائي، واشتغل الأَميران بحصار النَّاصر؛ وقُتِل في هذه الفتنة (¬١) خلق من الأُمراء منهم: يشبك العثماني.

ولمَّا بلغ الناصرَ ما صنع فتحُ الله عَزَله من كتابة السرّ وقرّر عرضه فخرَ الدين بنَ المزوّق، وأضاف نظر الخاص إلى الوزير سعد الدين بن البشيري وكان معه بدمشق.

* * *

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 2، ص 508 (SanadKitab #26317, hlm. urut 1070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.