Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 527

  1. سنة خمس عشرة وثمانمائة
  2. ذكر من مات في سنة خمس عشرة وثمانمائة من الأعيان

تأْسيسه ووقف عليه قرية من عمل سرمين (¬١) ونصف السوق الذي كان له بحلب، وقرَّر في الجامع مدرسيْن: شافعى وحنفى، فقرر أَولا شمس الدين القرمى ثم صرفه وقرّر جمال الدين الملطى الذي ولى القضاء بالديار المصرية بعد ذلك، وقرر نور الدين الصَّرْخدى في تدريس الشافعية.

ثم صُرف تغرى بردى بأَرغون شاه وطُلب إلى مصر فأُعطى تقدمة.

وكان مِمّن توجّه إلى الشام مع أَيتمش فبقى بالقدس، ثم ولى نيابة دمشق ثم صُرف ففرّ إلى دمرداش بحلب، ثم فارقه وتوجَّه في البحر إلى مصر فقرّبه الناصر وأَعطاه تقدمة، ثم استقر سنة ثلاث عشرة أَتابك العساكر، ثم قرره (¬٢) في نيابة دمشق في آخر السنة فمرض في آخر سنة أَربع عشرة فمات في الأُسبوع الذي دخل فيه الناصر منهزمًا، وذلك في المحرّم سنة خمس عشرة.

قال القاضي علاء الدين في تاريخه: "كان عنده عقلٌ وحياءٌ وسكون"، ثم قال أَيضا: "كان كثير الحياء والسكون، حليما عاقلًا مشارًا إليه بالتعظيم في الدولة". قلتُ: وكان جميلًا حسن الصورة، وكان يلهو لكن في سترة وحشمة وأَفضال، والله يسمح له.

١٠ - جار الله بن صالح (¬٣) بن أَحمد بن عبد الكريم الشيباني المكي، سمع على تاج الدين بن بنت أبى سعد ونور الدين الهمداني وعزّ الدين بن جماعة وشهاب الدين الهكَّارى (¬٤) وحدّث عنهم، قرأتُ عليه أَحاديث من "جامع الترمذي" بمدينة ينبع، وكان خيرًا عاقلًا.

مات (¬٥) في هذه السنة، وهو الذي قال فيه صدر الدين بن الأَدمى البيتين المشهورين وسنذكرهما في ترجمته.

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 2، ص 527 (SanadKitab #26317, hlm. urut 1089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.