Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 535

  1. سنة خمس عشرة وثمانمائة
  2. ذكر من مات في سنة خمس عشرة وثمانمائة من الأعيان

وكان مِمَّن قام مع جكم لمّا تسلْطَن فنقم عليه الناصر ذلك وقَبَضَ عليْه ثم هرب ثم رضى عليه وولَّاه قضاء حلب في سنةِ تسع وثمانمائة، ثم امتُحن في سنة ثلاث عشرة وأُحْضر إلى القاهرة، ثم رضى عنه النَّاصر وولَّاه تدريس الجماليّة بعد موْت مدرّسها محمود بن الشيخ زادة، ثم ولَّاه قضاء الحنفيّة بالقاهرة وهو بدمشق في الحصار، فلمّا دالت دولةُ النَّاصر أُعيد ابن العديم لقضاء الدّيار المصرية، واستقر ابن الشحنة في قضاءِ حلب وأُعطى تداريس بدمشق، وتوجّه صحبة النائب فمات في يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر، وكان قد نزل عن وظائفه بالقاهرة لصدْر الدين بن الأَدمى، ونزل صدْر الدين له عن وظائفه بدمشق (¬١).

وكان كثير الدعوى والاستحضار عالى الهمّة، وعمل تاريخًا لطيفًا فيه أوْهامٌ، وله نظم فائق وخطٌّ رائق، وعاش خمسًا وخمسين (¬٢) سنة؛ ومِن نظْمه:

سَاقِي المُدام دعِ المُدَام فكُلُّ ما … فِي الكأْس من وصْفِ المُدَامَةِ فِيكَا

فِعْلُ المُدَام ولوْنُها ومَذَاقُها … في مُقْلَتَيْكَ وَوَجْنَتَيْك وفيكا

وله:

أسِيرُ بالجَرْعَا أسِيرًا ومِن … هَمّى لا أعْرفُ كيف الطَّريق

في مُنْحنَى الأَضْلُع وَادِى الغَضا … وفوْقَ سَفْح الخَدِّ وَادى العَقيْق

وقرأتُ في ذيل تاريخ حلب للقاضى علاء الدين: أنه باشر قضاء دمشق مرة أيام كان شيخ نائبًا بها. . وألَّف (¬٣) يسيرا وشرح "الكشَّاف" ولكنه ما أكمله، وعمل لأجْل ابنه مختصرًا في الفقه غايةً في الاقتصار لكنه فُقد.

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 2، ص 535 (SanadKitab #26317, hlm. urut 1097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.