Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 3, halaman 67

  1. سنة ثماني عشرة وثمانمائة

فوجدوا قانباى قد تقدّم فتبعوه فأَخذوا من ساقته أَغنامًا، ووصل قانباي إِلى سَلَمْيَة (¬١) في سلخ رجب، ثم رحل من حماة في ثانى عشرى شعبان فوافاه إِينال نائبُ حلب وسودون من عبد الرحمن نائبُ طرابلس وكثُرَ جمعهُم.

ووَصل إِلى القاهرة محمد بن إِبراهيم بن منجك (¬٢) في ثالث عشر رجب، فحقَّق للسلطان عصيانَ قانباى وأَخبره بالوقعة التي انهزم هو فيها معه، فلم يكذب السلطان خيرًا وأَصبح منزعجًا فأَنفق في العسكر وعيّن مَن يسافر معه منهم، وأَعفى القضاة والخليفة عن السفر معه، لكن سافر معه القاضي الحنفى ناصرُ الدين بنُ العديم باختياره، وسار جريدةً (¬٣) بعد وصول ابن منجك بأَيّام يسيرة وذلك في ثانى عشرى رجب؛ وقَرَّر في نيابة الغيبة ططر، وقرر سودون صقل حاجب الحجاب، وقطلوبغا التنمى نائب القلعة، وعُزل ابن الهيصم عن الوزارة في تاسع عشرى رجب، وشغرت الوزارة فقرر أَبوكم في نظر الدولة ليسد المهِمّات في غيبةِ السلطان بمراجعة الأُستادار.

واستمرّ السلطان في سفره فدخل دمشق في سادس شعبان، وكان قد دخل غزة وخرج منها يومه، ثم خرج من دمشق في ثامن شعبان.

فلما كان في ثاني عشر شعبان - قبْل أَن يصل السلطان بعسكره - التقي عسكر قانباي وإِينال ومَن معهما وعسكر السلطان، فالتقى العسكران فانكبس أَقباى الدويدار وأُسر منهم جماعة من العسكر وانهزم بعضهم، فاتفق موافاة السلطان في صبيحة ثاني يوم الوقعة قد نزل العسكر واشتغلوا بالنَّهب واطمأَنوا، فطلعت أَعلامه عليهم من وراء أكمة فولُّوا

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 3، ص 67 (SanadKitab #26317, hlm. urut 1165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.