Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 3, halaman 83

  1. سنة ثماني عشرة وثمانمائة
  2. ذكر من مات في سنة ثماني عشرة وثماني مائة من الأعيان

١٥ - محمد بن جلال بن أَحمد بن يوسف، التركماني الأَصل، شمس الدين بن التبّاني (¬١) الحنفى، وُلد في حدود السبعين وأَخذ عن أَبيه وغيره، ومهر في العربيّةِ والمعاني وأفاد ودرّس، ثم اتَّصل بالملك الموّيّد - وهو حينئذ نائب الشام فقُرِّر في نظر الجامع الأموى وفى عدّة وظائف وباشر مباشرةً غيرَ مُرْضِية، ثم ظَفر به النَّاصر فأَهانه وصادره فباع ثيابه واستَعْطَى باليد فساءَ، وأَحضره إِلى القاهرة ثم أَفرج عنه، فلما قدم المؤيّدُ القاهرةَ عَظُم قدرُه ونزل له القاض جلال الدين البلقيني عن درس التفسير بالجمالية واستقرّ في قضاءِ العسكر، ثم رحل مع السلطان في سفرته إلى نوروز فاستقرّ قاضى الحنفية بها ودرّس بأَماكن. وكانت له في كائنة قانباى اليد البيضاء، ثمّ لمّا توجّه السلطان إِلى حلب استدْعاه وأَراد أَن يرسله إِلى ابْنِ قرمان فاستعفى، ثم رجع لدمشق فمات في تاسع (¬٢) عشرى رمضان، وكان جيّد العقل وباشر قضاءَ الحنفية مباشرةً لا بأس بها. ولم يكن يتعَاطى شيئًا من الأَحكام بنفسه بل له نواب يفصلون في القضايا على بابه بالنْوبة.

١٦ - محمد بن محمد بن محمد الشافعي الحموي، ناصر الدين بنُ خطيب نقرين (¬٣) الشافعي وُلد … (¬٤) ...... واشتغل قليلًا، وترامى (¬٥) على الدخول في المناصب إلى أَن ولى قضاءَ حلب سنة اثنتين وتسعين (¬٦) فباشرها مباشرة غير مرضية فعُزل بعد سنة ونصف بأَبي (¬٧) البركات الأَنصارى، وتوجّه إِلى القاهرة ليسعى فأَعاده الظاهر إِلى تغرى بردى نائب حلب فحصلت له محنة وأَهانهُ وحَبَسَهُ بالقلعة، ثم عاد إِلى القضاءِ في سنة ست

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 3، ص 83 (SanadKitab #26317, hlm. urut 1181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.