Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 3, halaman 176

  1. سنة إحدى وعشرين وثمانمائة

خلعته وقال له: "إن العادة جرت أَن القضاة يحضرون معهم بخلعهم" فقال: "ظننت أَنه يخلع عليهم من عند السلطان فلم أَحضر بخلعتى" فلم يعجب ذلك السلطان، وكأَنه أَراد تلافي خاطره فاستأْذنه في إنشاد أَبياتِ مدح له فيه، فأَذن له فأَنشدهُ وهو قائم، فأَطال فمل منه وقطع الإِنشاد وركب الفرس ومضى، وأَظهر النّفار لما ركب.

* * *

وفى حادى عشر ذي القعدة توجه السلطان إِلى الوجه البحرى للسرحة وانتهى إلى مريوط، فأَقام بها أَربعة أَيامٍ فأَعجبه البستان الذي هناك، وكان الظاهر بيبرس قد استجدّه هناك، وكان كبيرا جدا وفيه فواكه عجيبة وآثار ومناظر بديعة، وبئر لا نظير لها في الكبر، وعليها عدة سَوَاقٍ من جوانبها، وكان البستان المذكور قد صار للمظفر بيبرس ووقفه على الجامع الحاكمي، فتقدم السلطان إلى بعض خواصه باستئجاره وتجديد عمارته، فشرع في ذلك، ورجع السلطان من الوجه البحرى فأَدركه عيدُ الأَضحى بناحية وردان (¬١)، فخطب به كاتب السر ابن البارزى وصلى به صلاة العيد وضحى هناك، وفقد الناس بالقاهرة ما كانوا يأَلفونه من تفرقة الأَضاحي لغيبة السلطان والأُمراء، والله المستعان.

ووصل في الثاني (¬٢) عشر إلى البر الغربي فعدى إلى بيت كاتب السرّ ابن البارزي،

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 3، ص 176 (SanadKitab #26317, hlm. urut 1274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.