Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 3, halaman 345

  1. "سنة ثمان وعشرين وثمانمائة"

شيخِها أساءةُ أدبٍ في حق القاضي الحنفى فعزَّره بالكلام وأَقامه من المجلس، ثم شكا الحنفى لمن حَضر من المباشرين فبلَّغوا الأَمر للسلطان فأَمر بإخراجه من المدرسة فكشف الحنفى رأْسه، ثم أَصلح بينهما ناظرُ الجيش، وصَرف رأْى السلطان عن عزْله بعد أَن كان أَمر بتقرير الشيخ سراج الدين قارئ الهداية مكانه، واشترط عليه لزوم الأَدب في البحث وترك البحث بعده (¬١).

وفي الثاني من شهر رجب صُرف الهروى عن قضاء الشافعية وتقرر (¬٢) كاتبه، [ولقد] قرأْت بخط قاضي الحنابلة محب الدين: (كان يوما مشهدًا وحصل للناس سروران عظيمان، أَحدهما بولايته لأَن محبته معروفة في قلوب الناس، والثاني بعزل الهروى فإِنَّ القلوب كانت اتفقت على بغضه لإساءته في ولايته وارتكابه الأمور الذميمة، وفى الثامن من رجب توجه القاضي المستقرّ إلى مصر في موكب عظيم ومعه من القضاة ونوابهم والفقهاء من لا يكاد يحصر، وكان يوما مشهودًا"، انتهى ما نقلته من خطه.

ورحل الهروى من القاهرة خِفْيَةً من شدة مطالبات الناس له وذلك في التاسع عشر منه.

* * *

وفي رجب هيَّأَ الأَشرف العسكر الذي ندبه لغزو الفرنج - وأَميرهم جِرباش الحاجب الكبير - وأنْفق فيهم، وعَيَّن لذلك جماعةً من الأمراء، وسافروا في شهر رمضان فوصلوا إلى ساحل المَاغُوصة في سادس عشرى شهر رمضان، فسمع بهم صاحبها فبذل لهم الطاعة وجهَّز لهم لهم الأَموال ودلَّهم على عورات صاحب جزيرة قبرص فأَقاموا ثلاثة أَيام، ثم توجهوا إلى جزيرةٍ فى البحر فيها الماء الحلو فتزوّدوا منها، ووقع لهم بعض الفرنج في البحر فقاتلوهم إلى أَن فرّ الفرنجُ ورجع المسلمون إلى أَماكنهم، ثم التقوا في البرّ فانكسر المشركون أَيضا

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 3، ص 345 (SanadKitab #26317, hlm. urut 1443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.