في تعاطى الشهادات. مات في ذي القعدة وأَخذ عن الشيخ شمس الدين الَهبْتى (¬١) نزيل حماة، وبه (¬٢) تخرّج كثير.
ومن مستحسن نظْمه مامَدح به القاضي برهانَ الدين بن جماعة:
إنْ كَانَ لِلْمَوْلى نَدًى فَلَأَنْتَ يا … قَاضِي القُضَاةِ عَطَاءُكَ الطُّوفَانُ
أَوْ كَانَ سِرٌّ للإلهِ بخَلْقِهِ … قَسَمًا لَأَنْتَ السِّرُّ والبُرْهانُ
[قال] فقال [لى]: "ياشيخ: عَلَى أَىّ شئٍ سَكَّنْتَ ياء القاضي؟ " قال، فقلتُ: سكَّنْتُها على حدّ قوْل الشاعر:
وَلَو أنَّ وَاشٍ باليَمامَةِ دَارُهُ … وَدارِى (¬٣) بِأَعْلَا حَضْر موْتَ اهْتَدى لَهَا
قال: فقال لي: أَحسنت، وأَجازني جائزةً حسنة"
نقلْتُه من خطِّ الإِمام جمال الدين بن السابق (¬٤)، نفع الله به.